تداولت وسائل الإعلام مؤخراً موضوع الخلل التقني الذي اكتشفه مستخدمو أجهزة أبل، وذلك في حال تغيير التاريخ إلى عام 1970، وسرعان ما أكدت شركة أبل على ذلك، وتعهدت بحل المشكلة قريباً.

وقد نشر موقع أبل تحذيراً مفاده أن تغيير التاريخ بشكل يدوي علىأجهزة ايفون ، ايباد، وايبود إلى أيار 1970 أو ما قبل، سيؤدي إلى توقف نظام التشغيل آي أو إس (iOS)، أو عدم عودة الجهاز إلى العمل بعد إعادة التشغيل (ريستارت).

وتعهدت شركة أبل في ذات المنشور بأنها تعمل على حل هذه المشكلة، حيث ستقوم بطرح تحديث جديد لنظام التشغيل آي أو إس لحل هذه المشكلة، دون تحديد يوم لذلك، ودون طرح إطار زمني لحل المشكلة.

ما تداولته المواقع المختصة يؤكد على أن تعطل أجهزة أبل عند ضبط التاريخ وإعادته إلى  أيار 1970 أو ما قبل يشير إلى ثغرة برمجية في نظام تشغيل آي أو إس، قد تؤدي إلى عطب الجهاز، حتى في حال إعادة تشغيله (ريستارت) لمرات عديدة.

في البداية، ظن الكثير من المستخدمين بأن هذا الخبر ينطوي تحت بند "الإشاعات" أو "الأخبار المزيفة"، إلّا أن قيام الكثير منهم بتجربة الموضوع قاد إلى تأثر العديد من الأجهزة وتوقفها عن العمل، مما قاد شركة أبل إلى تأكيد الخبر، ومن ثم نشر تحذير مفاده أن القيام بهذا الأمر قد يؤدي إلى عطب الجهاز، ومن ثم نشر اعتذار عن الخطأ، وتعهد بإصدار تحديث لنظام التشغيل آي أو إس يعالج المسألة.

حلول تقنية من قبل المستخدمين

وبما أن شركة أبل لم تحل المشكلة بعد، فقد قامت مجموعات متفرقة من المستخدمين والمبرمجين بابتكار بعض الحلول، التي يقال أنها ناجعة، ولكن لم يتسنى لموقع لبيب التأكد منها، لذلك فإننا ننصح بعدم القيام بتعديل التاريخ من الأصل لمجرد تجربة الحلول.

فقد قامت مجموعة من المستخدمين والمبرمجين بنشر حلول بسيطة، يقال أنها عالجت المشكلة، وذلك عبر ترك الهاتف على وضعة الطيران حتى نفاذ الشحن بشكل تام، ومن ثم إعادة شحن الجهاز، مما سيؤدي إلى عودة الجهاز إلى العمل بشكل طبيعي، ولكن؛ لم يصدر أي تعليق من شركة أبل على هذا الحل، فيما لم يتم تداوله بشكل كبير بين المستخدمين، إذ يخشى المستخدمون أن يكون هذا الحل غير ناجع، وأنه جاء من قبل البعض للترويج لأنفسهم، وبالأخص المبرمجين.

الحل الثاني الذي تداوله بعض المستخدمين، والذي يتطلب جهداً أكبر من الحل الأول، يتمثّل في فك الجهاز، ومن ثم البطارية لمدة 30 ثانية، ومن ثم تركيبها وإعادة تشغيل الجهاز، إلّا أن ذلك يتطلب أن يكون المرء مختصاً في هذا المجال، نظراً لكون بطاريات أجهزة أبل غير قابلة للإزالة، وبالتالي فإن فكها سيكون بحاجة إلى فك الجهاز بأكمله، ومن ثم إعادة تركيبه، الأمر الذي قد يحتاج إلى جهد كبير.

ولكن، وعلى الرغم من كل هذا، فلا يمكن بحال من الأحوال اعتبار الحلول التي نشرها المستخدمون والمبرمجون على امتداد الرقعة الجغرافية للعالم ناجعة، حتى وإن أثبتت فعاليتها وصحتها، نظراً لكون معالجة الخطأ التقني أو البرمجي من مسؤولية شركة أبل في المقام الأول، وهي المسؤولة عن حله عبر نشر التحديث اللازم.

موقع لبيب ينصحك بعدم تجربة هذا الأمر حتى من باب الفضول، نظراً لكونه قد يؤدي إلى توقف جهازك عن العمل لوقت طويل، قبل أن تقوم شركة أبل بنشر الحلول الملائمة لهذه المشكلة.