يلجأ الكثير من الناس إلى اقتناء السماعات وسدادات الأذن لاستخدامها في المكتب، وبالأخص لمن يعملون في مكاتب كبيرة تصعب فيها السيطرة على الموظفين وأصواتهم، تماماً كما يلجأ بعض الطلاب إلى اقتنائها لعزل الأصوات من حولهم وبالتالي التركيز عند الدراسة، وغيرهم الكثير.

سدادات الأذن الذكية

تشبه سماعات الأذن الصغيرة هش (Hush) إلى حد كبير سدادات الأذن، وتوصف على أنها "سدادات الأذن الذكية" رقم واحد في العالم، ذلك بأنها وبحسب الشركة المصنّعة جاءت لتلبي احتياجات الكثير من الناس، سواء ممن يسعون إلى عزل الأصوات المزعجة من حولهم في المكتب، أو حتى عند الدراسة، وصولاً إلى من يسعون لتحسين جودة نومهم عبر عزل الأصوات المزعجة تماماً من حولك.

وبمجرد وضع سماعات هش اللاسلكية في أذنيك ووصلها بهاتفك الذكي، ستبدأ البعض الأصوات بالخروج من السماعات، ولكنها ليست أصوات مزعجة، بل أصوات تحجب الضجيج من حولك بنسبة تصل إلى 100%، وذلك في حال استخدامها لهذا الغرض، أي في حال عدم استخدامها كسماعات عادية.

مميزات سماعة هش

ولا بد لنا من الإشارة إلى أن سماعات هش (Hush)، تعمل عبر تطبيق يحمل ذات الاسم، ويحتوي على تسجيلات صوتية، وإذا ما أراد المستخدم النوم، يستطيع تشغيل بعض التسجيلات التي تحجب الأصوات المزعجة من حولك وتساعدك على الاسترخاء والنوم، علماً بأن هذه السماعات تحتوي على بطاريات صغيرة تعمل لمدة 8 ساعات متواصلة قبل أن تحتاج لوضعها على الشاحن.

* فيديو من CNN لشرح اهم ميزات سماعات الأذن هش

وتقول الشركة المصنّعة بأن هذه السماعات مفيدة جداً لمن يعانون مشاكل في النوم، كما أنها مفيدة لمن يشعرون بالتوتر في مكاتبهم أثناء أوقات العمل بسبب الضجة التي يحدثها الموظفون بسبب الأحاديث الجانبية، وللطلاب الذين يدرسون في الأماكن العامة.

ومن ناحية أخرى، فمن الممكن أن تقوم بوضع منبه يوقظك في الصباح عبر هذه السماعات الصغيرة.

وتعتبر سماعات هش (Hush) أحد الاختراعات الفريدة التي أبصرت النور مؤخراً، وهي نتاج ابتكار قدمه ثلاثة طلاب في كلية الهندسة بجامعة سان دييغو الواقعة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وقد استوحوا الإسم من كلمة هش أو Hush بالإنجليزية، وهي كلمة يقولها الشخص الذي لا يرغب بسماع أصوات مزعجة من حوله.

ومن الممكن لسماعات هش (Hush) أن تعمل على أنظمة التشغيل أندرويد وآي أو إس، كما أنها اعتبرت في الأوساط المهتمة بالتكنولوجيا على أنها "ثورة في عالم التكنولوجيا".

الفكرة الثورية للسماعات ترتكز إلى أنها تختار أصواتاً معينة، وتعزل أي صوت مزعج يبلغ تردده أكثر من 70 ديسيبل (70 db).

وتعتبر التقارير والتحليلات بأن سماعات هش (Hush) لا يمكن اعتبارها سماعات، إذ تعتبر "سدادات أذن ذكية"، وهو ما يعد الاختراع الأول من نوعه في العالم، علماً بأن سماعات هش (Hush) تناسب الأذنين، ومن ضمن الخيارات الصوتية التي تحدثنا عنها، والتي يمكن للمستخدم تشغيلها عبر هش، صوت أمواج البحر، حفيف الأشجار، تغريد الطيور، والكثير من الأصوات الأخرى المستوحاة من الطبيعة بشكل رئيس، مع الإشارة إلى أن سماعات هش تتيح للمستخدم سماع الأصوات التي يريدها من محيطه، بالإعتماد على موجاتها وتردداتها.

ويرى بعض الخبراء والمحللين بأن هذه السماعات ستحل في المستقبل محل السماعات التقليدية، إذ أنها تؤدي مهمة السماعات العادية، بالإضافة إلى أنها تحجب الأصوات من حولك، وتوقظك في الصباح.

كثيرة هي ابتكارات التكنولوجيا التي نراها في كل يوم، ابقوا على اطلاع دائم على موقع لبيب لتعرفوا كل ما هو جديد ومميز في عالم التكنولوجيا، ولتقوموا أيضاً بعمليات شراء ذكية وحكيمة!